جنرالان إسرائيليان يطالبان بإسقاط حماس في غزة بهذه الأفكار

جنرالان إسرائيليان يطالبان بإسقاط حماس في غزة بهذه الأفكار
    تحدث جنرالان إسرائيليان بصورة متزامنة عن انعدام الحلول السياسية مع حماس في غزة، والحاجة إلى البحث عن خيارات عسكرية مع الحركة.



    وذكر آفي ديختر، رئيس لجنة الداخلية والأمن التابعة للكنيست، في مقابلة مع القناة التلفزيونية "كان"، أن "إسرائيل مطالبة في نهاية الأمر بالذهاب لتنفيذ عملية سور واق جديدة في قطاع غزة، كتلك التي قام بها الجيش الإسرائيلي في الضفة الغربية في 2002، بحيث تنتهي العملية بتفكيك غزة من سلاحها وبناها العسكرية؛ لأنه للأسف لا توجد طريق سياسية لتنفيذ ذلك، لا أرى بديلا سياسيا قادرا على تجريد حماس من سلاحها".

    وأضاف ديختر، الرئيس الأسبق لجهاز الأمن العام الشاباك، وزير الأمن الداخلي السابق، في المقابلة التي ترجمتها "عربي21"، أنه "يجب اختيار التوقيت الملائم، والخروج إلى العملية المطلوبة في غزة، هذه عملية لن تنتهي في أسبوعين ولا شهرين، وهذا التوقيت ينبغي أن تحدده المستويات السياسية والعسكرية والأمنية الإسرائيلية مجتمعة؛ لأنها ليست عملية قصيرة".

    وختم بالقول إنه "يجب أن يفهم الإسرائيليون أننا لسنا أمام تنظيم مسلح عادي، هذا كيان عسكري مع قدرات تسلحية، والسلطة الفلسطينية منفصلة عن القطاع، وكل خطوة يقوم بها أبو مازن ضد غزة تضع المزيد من الصعوبات أمام إسرائيل، وهو يفعل ذلك عن سابق إصرار ومعرفة منه".

    رام بن-باراك، المساعد السابق لرئيس جهاز الموساد، قال إن "إسرائيل مطالبة بالعمل بصورة حازمة وصارمة لإسقاط حكم حماس في غزة، وإن لديه خطة محكمة لمعالجة تهديد حماس، بحيث تلجأ إسرائيل إلى أفكار من خارج الصندوق ضد حماس، بصورة تؤدي في النهاية إلى انهيار سلطتها في القطاع؛ لأنه محظور علينا أن نسمح ببقاء هذا الكيان المسلح قائما في غزة، يجب العمل حثيثا كي لا يبقى هناك".

    وأضاف في مقابلة مع صحيفة مكور ريشون، ترجمتها "عربي21"، أن "بقاء كيان حماس في غزة يخدم تصورات اليمين الإسرائيلي، لأنه طالما بقيت حماس مسيطرة على غزة فلا يمكن الحديث عن اتفاق سياسي مع الفلسطينيين، يجب "تطييرهم" من غزة، لا أقصد بذلك أن يذهب ابني وابنتي اللذان يخدمان في وحدات قتالية بالجيش الإسرائيلي، ويدخلوا غزة لإسقاط حماس، بل نفكر بتشغيل الدماغ اليهودية التي نملكها".

    وأشار إلى أن "غزة فيها مليونا فلسطيني، على الأقل هناك مليون، إن لم يكن أكثر، يدعمون منظمة التحرير الفلسطينية وليس حماس، هؤلاء يجب تقويتهم وتعزيز وجودهم، وفي الوقت ذاته التوصية بالمس بصورة مباشرة بقيادة حماس في غزة، نعمل على اغتيالهم جميعا عبر الجو، دون أن نعيد احتلال غزة، وهذه العمليات ستؤدي في النهاية لحدوث حالة من الفوضى".

    وختم بالقول إن "إسقاط حماس في غزة يمهد الطريق للدخول في مفاوضات سياسية مع السلطة الفلسطينية، دون أن نتنازل عن المستوطنات الكبرى في الضفة الغربية وغور الأردن، لأنه يجب ألّا يكون هنالك تواصل جغرافي مباشر بين الضفة والأردن، وألّا نعيد أخطاء الانسحاب من غزة حين خرجنا من محور فيلادلفيا الرابط بين غزة وسيناء".
    NOOR
    @مرسلة بواسطة
    كاتب ومحرر اخبار اعمل في موقع موقع بورين الإخباري .

    إرسال تعليق