دعوات لعباس بالتقات الترحيب الوطني بمبادرة هنية

دعوات لعباس بالتقات الترحيب الوطني بمبادرة هنية

    رحبت فصائل فلسطينية، بمبادة رئيس المكتب السياسي لحركة حماس إسماعيل هنية، التي طرحها اليوم السبت في اللقاء الوطني لقادة الفصائل والقوى تحت شعار "متحدون في مواجهة صفقة القرن" ودعا خلاله إلى رؤية وطنية وميثاق شرف لإسقاط صفقة القرن.

    وقالت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطيني إنها متفقة مع مبادرة إسماعيل هنية، والتي طالبت بعقد الإطار القيادي الموحدة لمنظمة التحرير، والعمل على تشكيل حكومة وحدة وطنية تشرف على اجراء انتخابات شاملة".

    وأكد هاني خليل، عضو اللجنة المركزية للجبهة الشعبية، في حديث خاصبالرسالة نت، أن بات من المطلوب من الرئيس عباس، البدء بخطوات عملية لدعوة الإطار وبحث حكومة وحدة تؤدي إلى اجراء انتخابات تشريعية ورئاسية ومجلس وطني حيثما أمكن.

    وأضاف أن هذه الخطوات تعد مدخلاً مهماً لتحقيق المصالحة الفلسطينية وقال "شعبنا يحتاجها في الوقت الراهن، في ضوء التحديات التي تواجه مصيره".

    وفي السياق، رحبت الجبهة الديمقراطية بخطاب هنية، داعية الآخرين لتلقف ما جاء في مضمونه، والشروع في ترتيب البيت الفلسطيني واستعادة الوحدة الوطنية، ليتسنى للفلسطينيين التصدي لما يسمى بصفقة القرن.

    وأوضح وسام زغبر عضو اللجنة المركزية للجبهة الديمقراطية في حديث خاصبالرسالة نت، أن تشكيل حكومة وحدة تشرف على انتخابات رئاسية وتشريعية ومجلس وطني وفق نظام التمثيل النسبي، يمهد لتصويب الأوضاع الداخلية بما يمنح الفلسطينية القدرة على مواجهة صفقة القرن.

    وقال زغبر، " يجب أن تتبع الخطوات السابقة بأخرى، من بينها تطبيق قرارات المجلس المركزي المنعقد في دورتيه 2015 و2018، والمجلس الوطني المنعقد في دورته الأخيرة 2018، وفي مقدمتها طي اتفاق أوسلو ووقف التنسيق الأمني ووقف العمل باتفاقية باريس وسحب سجل السكان والأراضي من دولة الاحتلال".

    وشددّ القيادي في الديمقراطية، على ضرورة نقل الحقوق الوطنية للمحافل الدولية ومحكمة الجنايات، والدعوة لعقد مؤتمر دولي برعاية الدول الخمس دائمة العضوية والأمم المتحدة بديلًا عن المفاوضات المتفردة التي تجري بالرعاية الامريكية المطلقة.

    بدوره، رحب عاطف المصري رئيس لجان الوجهاء والمخاتير والعشائر في الهيئة الوطنية العليا لمسيرة العودة، بخطاب هنية ووصفه بـ “الإيجابي" وقال إن ما طرحه يشكل ارضيه لتحقيق المصالحة والمصالح الفلسطينية.

    وأضاف المصري، في حديث خاصبالرسالة نت أن "هذه الدعوة تنسجم مع ما دعا اليه المخاتير سابقا بالقاهرة من أجل رعاية حوار وطني شامل يستند لاتفاقيات المصالحة الموقعة، ويعمل على تشكيل حكومة وحدة وطنية تحضر لانتخابات رئاسية وتشريعية ومجلس وطني".

    أشار إلى أن خطاب هنية لم يطرح بديلا عن منظمة التحرير مع وجوب إصلاحها لتكون جسمًا يمثل الكل الفلسطيني، مطالبا بضرورة الدخول في حوار وطني شامل يؤسس لبناء استراتيجية وطنية كفاحية يجمع عليها مختلف القوى الوطنية والإسلامية.

    كما اتفقت حركة الجهاد الإسلامي مع ما طرحه هنية في خطابه، وقال نافذ عزام القيادي البارز في الحركة، أنه مجابهة صفقة القرن لا يمكن أن تتم بجهد فصيل أو شريحة أو جغرافيا محددة".

    وطالب عزام خلال كلمة كلمة له خلال اللقاء الوطني، بالسعي الجدي لتوحيد الموقف الفلسطيني الداخلي.

    وأضاف القيادي بالجهاد الإسلامي "نحن نختلف مع السلطة واختلفنا معها في أمور كثيرة، لكن يفترض أن تجمعنا هذه الأخطار الآن، فالسلطة ترفض صفقة القرن ورفضت الذهاب لمؤتمر وارسو الذي كان يرد منه حرف الجهود عن فلسطين، ومحاولة لتشكيل محور جديد تنقلب في الأولويات وتصبح (إسرائيل) شريكاً وصديقاً، وهذا جيد، إلا ان هذا الاتفاق مع السلطة يجب أن تتبعه خطوات عملية على الأرض

    NOOR
    @مرسلة بواسطة
    كاتب ومحرر اخبار اعمل في موقع موقع بورين الإخباري .

    إرسال تعليق