اقتراح جنرال إسرائيلي خطة للتعامل مع حماس ؟؟

اقتراح جنرال إسرائيلي خطة للتعامل مع حماس ؟؟


    اقترح جنرال إسرائيلي، خطة من مرحلتين من أجل "حل مشكلة غزة" والتي تعتمد على تغيير السياسة الإسرائيلية في التعامل مع حركة "حماس"؛ التي "تشوش حياة الإسرائيليين، وتشل المجال الجوي".

    وأوضح رئيس قسم العمليات وقائد فرقة غزة سابقا الجنرال احتياط يسرائيل زيف، أنه "مرت 18 عاما منذ بدأت "المواسير الطائرة" (صواريخ المقاومة بغزة) تتطاير باتجاه سديروت، وتحولت حماس لجيش منظم مع قدرات ذات مغزى، تعمل في ضوء أهداف استراتيجية".

    وأضاف في مقال له بصحيفة "إسرائيل اليوم" العبرية: "في المجال الهجومي تعمل على تعظيم قدرة الصواريخ التي تسمح لها بأن تهدد بشل الحياة في إسرائيل، بينما في المجال الدفاعي تتطلع لأن تردع إسرائيل عن مواجهة شاملة خوفا من الثمن الدموي".

    وأكد زيف، أن "حماس قريبة من تحقيق أهدافها؛ فحرية العمل التي تتخذها من المظاهرات قرب الجدار وحتى إطلاق الصواريخ بين الحين والآخر نحو إسرائيل، تشير لثقة قيادتها بميزان الرعب مع إسرائيل"، معتبرا أن ما وصلت إليه "حماس"، هو "نتيجة سياسة التأجيل الإسرائيلية وموقفها من حماس كمجرد مصدر إزعاج تكتيكي".

    وشدد على أن "هذه السياسة سواء كانت صحيحة في حينه أم لا، فيجب أن تتغير"، منوها إلى أن "ذات التصميم في رسم الخطوط الحمر في الساحة السورية، والتي لا نتجلد فيها تجاه الإيرانيين وفروعهم حتى عن النار بالصدفة نحو هضبة الجولان، يجب أن يجد تعبيره في الجنوب أيضا (غزة)".

    ونوه إلى أن "أصبع حماس الرشيقة على زناد الصواريخ وقدرتها على تشويش الحياة وشل الحركة الجوية، تعد تهديدا لا يطاق، يسحق قدرة الردع ويلحق ضررا استنزافيا متراكما بإسرائيل".

    ونبه الجنرال، أن "المعضلة مركبة؛ احتلال القطاع وطرد حماس أمر ممكن، ولكن سيكون لهذا ثمن"، منوها أن "التاريخ أثبت أن احتلال أرض ما لغرض طرد جهات معادية لم ينشئ أنظمة معتدلة، كما أن خيار الاعتراف بشرعية حماس كمحاورة والدخول في مفاوضات معها كان حتى الآن غير مفهوم".

    ولفت إلى أنه "على القادة السياسيين أن يفكروا بمدى الجدوى والثمن الناشئين ولكن لا يمكننا أن نتردد بعد اليوم، فمجال المناورة آخذ في الضيق والزمن يعمل في طالحنا، وفضلا عن ذلك، فسكان غزة يلوحون كقنبلة موقوتة".

    وقدر أنه في حال "اقترب صبر سكان غزة من النفاد، فستكون الفوضى التي من شأنها أن تشعل اضطرابات وانتفاضات شعبية بحجم غير مسبوق في الضفة الغربية أيضا"، مضيفا أنه "انتهى زمن تأجيل النهاية".

    وحول المطلوب، اقترح "خطة من مرحلتين في زمن محدد، يعتمد قسمها الثاني على نجاح أو فشل المرحلة الأولى"، موضحا أنه في المرحلة الأولى "يستوجب الأمر الاعتراف بحماس والحوار معها، بهدف إبطاء الغضب واليأس لدى سكان غزة، من خلال خلق روافع أمل".

    وتابع: "ويشترط في هذه المرحلة التجريد العسكري للقطاع وتمدينه، وهذه ليست رومانسية محققي السلام"، بل مصلحة إسرائيلية يجب عرضها بأنها فرصة أخيرة".

    و"يضمن فشل هذه المرحلة الدخول في المرحلة الثانية، التي تتطلب من إسرائيل عملا عسكريا وسياسيا لطرد حماس وفرض التجريد على غزة"، بحسب زيف الذي بين أن "تشكيلة سياسية أمنية برئاسة بنيامين نتنياهو المجرب، إلى جانب رئيس الأركان كوخافي، يمكنها أن تقود بنجاح كبير خطة استراتيجية كهذه".

    وطالب الجنرال بأن "يتم إدراج هذه الخطة ضمن "صفقة القرن

    اقترح جنرال إسرائيلي، خطة من مرحلتين من أجل "حل مشكلة غزة" والتي تعتمد على تغيير السياسة الإسرائيلية في التعامل مع حركة "حماس"؛ التي "تشوش حياة الإسرائيليين، وتشل المجال الجوي".

    وأوضح رئيس قسم العمليات وقائد فرقة غزة سابقا الجنرال احتياط يسرائيل زيف، أنه "مرت 18 عاما منذ بدأت "المواسير الطائرة" (صواريخ المقاومة بغزة) تتطاير باتجاه سديروت، وتحولت حماس لجيش منظم مع قدرات ذات مغزى، تعمل في ضوء أهداف استراتيجية".

    وأضاف في مقال له بصحيفة "إسرائيل اليوم" العبرية: "في المجال الهجومي تعمل على تعظيم قدرة الصواريخ التي تسمح لها بأن تهدد بشل الحياة في إسرائيل، بينما في المجال الدفاعي تتطلع لأن تردع إسرائيل عن مواجهة شاملة خوفا من الثمن الدموي".

    وأكد زيف، أن "حماس قريبة من تحقيق أهدافها؛ فحرية العمل التي تتخذها من المظاهرات قرب الجدار وحتى إطلاق الصواريخ بين الحين والآخر نحو إسرائيل، تشير لثقة قيادتها بميزان الرعب مع إسرائيل"، معتبرا أن ما وصلت إليه "حماس"، هو "نتيجة سياسة التأجيل الإسرائيلية وموقفها من حماس كمجرد مصدر إزعاج تكتيكي".

    وشدد على أن "هذه السياسة سواء كانت صحيحة في حينه أم لا، فيجب أن تتغير"، منوها إلى أن "ذات التصميم في رسم الخطوط الحمر في الساحة السورية، والتي لا نتجلد فيها تجاه الإيرانيين وفروعهم حتى عن النار بالصدفة نحو هضبة الجولان، يجب أن يجد تعبيره في الجنوب أيضا (غزة)".

    ونوه إلى أن "أصبع حماس الرشيقة على زناد الصواريخ وقدرتها على تشويش الحياة وشل الحركة الجوية، تعد تهديدا لا يطاق، يسحق قدرة الردع ويلحق ضررا استنزافيا متراكما بإسرائيل".

    ونبه الجنرال، أن "المعضلة مركبة؛ احتلال القطاع وطرد حماس أمر ممكن، ولكن سيكون لهذا ثمن"، منوها أن "التاريخ أثبت أن احتلال أرض ما لغرض طرد جهات معادية لم ينشئ أنظمة معتدلة، كما أن خيار الاعتراف بشرعية حماس كمحاورة والدخول في مفاوضات معها كان حتى الآن غير مفهوم".

    ولفت إلى أنه "على القادة السياسيين أن يفكروا بمدى الجدوى والثمن الناشئين ولكن لا يمكننا أن نتردد بعد اليوم، فمجال المناورة آخذ في الضيق والزمن يعمل في طالحنا، وفضلا عن ذلك، فسكان غزة يلوحون كقنبلة موقوتة".

    وقدر أنه في حال "اقترب صبر سكان غزة من النفاد، فستكون الفوضى التي من شأنها أن تشعل اضطرابات وانتفاضات شعبية بحجم غير مسبوق في الضفة الغربية أيضا"، مضيفا أنه "انتهى زمن تأجيل النهاية".

    وحول المطلوب، اقترح "خطة من مرحلتين في زمن محدد، يعتمد قسمها الثاني على نجاح أو فشل المرحلة الأولى"، موضحا أنه في المرحلة الأولى "يستوجب الأمر الاعتراف بحماس والحوار معها، بهدف إبطاء الغضب واليأس لدى سكان غزة، من خلال خلق روافع أمل".

    وتابع: "ويشترط في هذه المرحلة التجريد العسكري للقطاع وتمدينه، وهذه ليست رومانسية محققي السلام"، بل مصلحة إسرائيلية يجب عرضها بأنها فرصة أخيرة".

    و"يضمن فشل هذه المرحلة الدخول في المرحلة الثانية، التي تتطلب من إسرائيل عملا عسكريا وسياسيا لطرد حماس وفرض التجريد على غزة"، بحسب زيف الذي بين أن "تشكيلة سياسية أمنية برئاسة بنيامين نتنياهو المجرب، إلى جانب رئيس الأركان كوخافي، يمكنها أن تقود بنجاح كبير خطة استراتيجية كهذه".

    وطالب الجنرال بأن "يتم إدراج هذه الخطة ضمن "صفقة القرن

    NOOR
    @مرسلة بواسطة
    كاتب ومحرر اخبار اعمل في موقع موقع بورين الإخباري .

    إرسال تعليق